------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 10
الأعضاء: 0
المجموع: 10
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 
المركز الثقافي العربي في مدينة بنش: قصة

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى

 
   

تشعل الأعياد قنديل أنفسنا القابعة خلف تلال الهم والغربة ، تضيء فينا الإنسان الذي خبأ الفرح في منديل حريري بعيدا عن أعين المتلصصين، يقفل عليه ..ترقص روحه كعصفور حطت على ريشه قطرات طل وقور ، يلبس الثياب ويبتاع السكاكر.. يبحث في الشوارع والحي الذي يقطنه عن وجوه يألفها أو يعرفها .. تخذله الأماكن والوجوه والسكاكر .. يقف وحيدا .. يبتسم لكن عينيه تفضحان حزنه وألمه .. تسردان لؤم الغربة الذي نخر

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 22-9-1431 هـ (10 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1653 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)      
 

وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان

 
   

عند وصولها للحدود دخلت إلى صالة المسافرين فوجدتها حديثة و جميلة وواسعة ومكيفة ومقاعدها فخمة وفاخرة .... صالة مزدحمة تعج بالمسافرين المغادرين والقادمين .
جلست راوية هذه الوقفة على أحد المقاعد وكان بجوارها إمرأة وبجانبها طفلها الذي يبدو لك أن عمره مابين 8 - 9 سنوات لشدة ضعفه ونحافة جسمه لكنك بعد حين تتأكد أن عمره / 14 / سنة وهو من تعداد طلاب المرحلة المتوسطة ( الإعدادية ) .

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 6-9-1431 هـ (57 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1695 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)      
 

خاطرة في المطار ـ أم جنى

 
   

وتعود تورق البسمة على شفتي ، ويغرد العصفور مع حرفي .. مع النبض .. مع السطر.
تفتح السماء ذراعيها ؛ فأمطر أحاديثا عن الفجر عن الفرح الذي في ألوان طفلي عن الحب القاطن في أحداق المنثور، عن جدول ردد أغنية ، وسقى الورد الغافي
سنوات والسنبلة تئن تحت وطأة الدجى ، لا أمل .. لا نهار، واليوم حدثتني حمامة الزاجل عن المجد ، عن ربيع السنونو ، والأقحوان ، وضحكات الأطفال المزهرة على طرف ثوب أمهاتهن

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 15-7-1431 هـ (72 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1479 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 5)      
 

لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى

 
   

لم تهفو النفوس لزخات المطر في وطني .. لأزقته الحنونة لصفاء قبة السماء أيام الربيع وتجهمها في الشتاء .. لم َ تحن الأنفس لأصوات الباعة المتجولين .. أبناء القرية منهم أو من أبناء القرى المجاورة .. تتصبح بصوت البائع المعروك الفتي يحمل صندوقه الكرتوني وقد لوحت جبهته شمس الصباح يمشي بثقة ويرسل صوته الطفولي مع نغمة خاصة تميزه عن بقية الصبية الجائلين تهرع النسوة وخاصة الجدات منهن لابتياع بعض الكعكات لأبنائهن أو أحفادهن الذين مازالوا مندسين في الفراش وقد أبى النعاس الرحيل عن عيونهم .. لا يكاد يمشي بائع المعروك حتى يقبل على الحارة بائع

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 25-5-1431 هـ (66 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2443 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 5)      
 

حلمت البارحة ـ أم جنى

 
   

صرخت أمي انهض الساعة السابعة والربع لقد تأخرت عن المدرسة .. أوه أمي دعيني .. إنني مستمتع بالمنام ذريني على قولة مدرس اللغة العربية أود أن أستمر في الأحلام بلا مدرسة بلا علة قلب استهجنت أمي ثرثرتي منذ الصباح وثار غضبها وجحظت عيناها ماذا حصل للولد؟؟ منذ متى لايحب الولد المدرسة هل حصل له مكروه ؟ أم أضحت المدرسة ضبعا يأكل الأطفال .. غطست في دفء فراشي وكانت آخر صورة أمام مرآي لسان النار المتراقص خلف زجاجة المدفأة .. والآن نقدم عرضا مسرحيا بعنوان :
" نحن بناة المستقبل "
جلست بالصف الأول من المتفرجين حرصا على ألا يضيع مني مشهد .. الله ما أجمل العرض !! .. رن الجرس فحثنا المشرف على الدخول إلى صفوفنا آه اصفعني يا خالد هل أنا في حلم أم في الواقع يقهقه خالد أنت هنااا .

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 12-5-1431 هـ (62 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2612 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى

 
   

في حديقة المنزل الريفي مدت أغصانها الرشيقة. شجرة البرتقال ؛ فاشتبكت أطرافها مع ياسمينة جميلة التي ألقت عروقها النحيلة على جدار هرم ، خط الدهر عليه قصصا وروايات .... تمدد قط أشقر مشاكس يستجدي البرودة اللذيذة بعد أن لاحقته الشمس الفتية .... لقد كانت ملاحقة شديدة الوطأة عليه ، فالصيف ساكن بخيل بالنسمات المنعشة .. حدقت الطفلة بالعناقيد ذات اللون الأخضر الداكن .. ترى متى ستتحول تلك العناقيد إلى برتقال .. جذبت ثوب جدتها متلهفة أعندما أنام يا جدتي تتلون هذه الكرات وتكبر ؟؟.... افترت شفتا الجدة بابتسامة حنونة كشفت عن سنين
 مازالا يقاومان ويساعدانها على قضم الفستق وأكل الخيار

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 12-5-1431 هـ (56 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1608 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

أغبط ذاك البائع ـ أم جنى

 
   

بينما كنت أشق طريقي بين الزحام البشري في البازار ( السوق المركزي ) للضيعة يوم الثلاثاء
على صوت الطرطارات والموتورات وأصوات الباعة التي تصدح بأسعار الخضار الطازجة الغالي منها والرخيص فهنا اصطفت باقات البقدونس وتربعت عرش السحارة الخشبية وإلى جانبها النعناع ذات اللون الأخضر الداكن والبصل برؤوسه البيضاء اللامعة وهناك جبل من الباذنجان وقد شكلت النساء حوله دائرة وكأنهن يعقدن قمة إلا أنها ربما تكون هذه القمة مثمرة ، إذ ستخرج إحداهن أو أغلبهن بطنجرة محاشي لذيذ أو مقالي على كيف كيفك أو متبل مزنر بالزيت والطحينة بلا طول سيرة ولأنني بدأت أشعر بالجوع راحت باصرتي تنقل الطرف بين الباعة علي أظفر بما أوصيت،

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 12-5-1431 هـ (55 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1936 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)      
 

عبارات للترويج ـ أم جنى

 
   

قد تكون السيارة منذ عام 1911 م ، وعندما تأتي لشرائها ولأن العين محدقة وليست بصيرة فقط ، واليد قصيرة بل تكاد لاترى بالعين المجردة ، نظرا لصراخ الجيب المسكين الذي لايكاد يفرح لملئه بالمال حتى يتبخر، ويصبح في خبر كان المهم بعد هذه المقدمة - الديباجة - على قولة أهلنا يقول لك البائع هذه سيارة تسابق الريح أي ريح ؟! والباب مثبت ببراغي البنشرجي أبي عبدو والدهان كل رقعة لون كأن السيارة وعندما تعطيها بنزين تشخر شخيرا مرعبا وإذا أردت تجريب المقاعد فحدث ولاحرج وخاصة إذا سألت عن حزام الأمان فطبعا سيقول لك البائع يا أخي لاتدقق اشتر كنزة وارسم

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 12-5-1431 هـ (46 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2080 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

من مذكرات حفيد ـ أم جنى

 
   

تستيقظ مع عصافير فجر الحياة .. ترفع كفيها نحو السماء لينشر الرب الكريم الرحمة والإخاء .. تخرج لساحة الدار تنثر الحب للدجاج وتجلس بقرب التينة الداكنة الخضرة يختلط الدعاء مع ضوء الشمس فيضفي على حياتي السكينة والاطمئنان .. وبشقاوة الأطفال أتسلل خلف السور وأرمي حصاة صغيرة بالقرب من جدتي ليعلو صوتها وتظن أن ابن جيراننا الذي خاصمته هو الذي رمى الحصى .. ألتصق بالجدار وأحبس أنفاسي .. ولكن خطتي سرعان ما تبوء بالفشل إذ كشفت جدتي بفراستها خطتي والتقطت أذني إلى الأعلى وصرخت " شمط بصل "" أحبك جدتي رغم احمرار أذني ريش عصفور .

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 12-5-1431 هـ (49 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1647 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى

 
   

تعبس السماء وتمتد سحب دخانية اللون وفجأة تبدأ الزخات الحانية تنزل لتبشر بمطر فتي يصافح الأراضي والحقول ويرتاح في الحاكورات الخضراء تتغلغل قطرات المطر بين خصلات شعر الأطفال المنشدين مطر مطر وأنفاسهم بين وريقات البصل ومساكب البقدونس والنعناع .. ينتفض الديك محتجا وقد شمخ واهتز عرفه .. فيزيد الأطفال من غضبه برشقه بالماء من حومة الطين القابعة وسط الطريق .. أرى جارتنا أم عبد الرحمن تهرع نحو بائع المازوت ليملأ البرميل والذي يعد أهم من الطعام والشراب في الشتاء وهاجس كل بيت ألا يفرغ هذا البرميل .
تصرخ تنادي لجارتها متلهفة وقد نشف حلقها ربما من فرحتها بمرور البائع أو لتكرار الصراخ هيا تعالي بائع المازوت هنا .
يمر اليوم الشتائي بسرعة عجيبة فمنذ الساعة الثانية والنصف يؤذن العصر وتلتف الأسرة مع هبوط الليل حول المدفأة ، يتناغم أنين إبريق الشاي مع حركة ألسنة النار التي طالما أوحت إلي بقصص خيالية وأشياء غريبة .

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 4-5-1431 هـ (81 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 4028 حرفا زيادة | 2 تعليقات | التقييم: 0)      
 

من عجائب القصص ـ شادي

 
   

هذه من عجائب القصص ، ولولا أن صاحبها كتبها لي بنفسه ، ما ظننت أن تحدث
يقول صاحب القصة ، وهو من أهل المدينة النبوية : أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري ، متزوج ، ولي أولاد ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات . أماالصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين ، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين ، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات.

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 8-12-1430 هـ (220 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 3648 حرفا زيادة | التقييم: 3.66)      
 

قصص وعبر ـ شادي

 
   

حدث هذا في أحد البيوت حيث كان هناك امرأة مع ابنتها هند في البيت ومعهما الخادمة ففي النهار أوقعت الخادمة صحناً1-مزخرفاً غالي الثمن فكسرته فصفعتها صاحبة البيت صفعة قوية فذهبت إلى غرفتها تبكي ومر على ذلك الحدث سنتان وقد نسيت الأم الحادثة ولكن الخادمة لم تنسى وكانت نار الانتقام تشتعل داخلها وكانت الأم تذهب كل صباح للمدرسة وتأتي وقت الظهيرة وتبقى ابنتها هند مع الخادمة وبعد أيام قليلة أحست الأم أن ابنتها في الليل تنام وهي تتألم فقررت الأم أن تتغيب عن

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 5-12-1430 هـ (179 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1746 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3.66)      
 

جارتنا ـ أبو جبران

 
   

في تلك الحقبة من الزمن، كان بيتنا خازوقاً، وكان على الصواريخ والطائرات أن تحميه من الرجال الملثمين..ولذلك فقد كانت تمرّ من فوقه حالمة بسرير وثير..حالمةً بوجبة لذيذة من اللحم والدم والتراب....
ومع أن الموت كان يتربع في أعلى بيتنا، إلا أنه كان – أي أقصد بيتنا – خازوقاً جميلاً.. يكفي أننا نشعر بالأمان داخله، بعيداً

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 3-9-1430 هـ (93 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2418 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

قصة الفيل ـ عبد الحكيم حسن سلات

 
   

جلب أحد الرجال الأثرياء فيلاً صغيراً من أفريقيا وأطلق عليه اسم " نلسون " وأمر الخدم أن يربطوا إحدى أرجل نلسون بسلسلة قوية وأن يضعوا كرة كبيرة من الحديد في نهاية السلسلة ، فغضب الفيل من هذه المعاملة القاسية ، فعزم على أن يخلص نفسه من هذا القيد ، إلا أنه كلما حاول قطع السلسلة بالشد تزداد عليه الأوجاع ويحاول حتى يتعب وينام ، ويعاود المحاولة في اليوم التالي وينتهي



ملحوظة: هكذا نحن
 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 19-7-1430 هـ (317 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1207 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

خنفس الروث- عبد الحكيم حسن سلات

 
   

كثيراً ما نسمع المثل القائل ( جينا لنحدي الخيل ، قامت الخنفسة ورفعت أرجلها ) تعالوا معي لمعرفة حكاية خنفس الروث ( الزبل ) والتي يعود هذا المثل إلى هذه الحكاية . كوفئ جواد أحد الملوك بحذوات ذهبية لأنه حمل الملك في المعركة وقاتل بشجاعة ، وأنقذ حياة الملك . عندما حضر الحداد وأنهى تركيب الحذوات الذهبية للجواد ، زحف خنفس الروث خارجاً من بيته ، ورفع أرجله النحيلة وقال : " الأرجل الكبيرة أولاً ثم الأرجل الصغيرة " . سأله الحداد ماذا تريد ؟ فرد عليه الخنفس : " أحذية ذهبية " . فقال الحداد : " ولكن ألا تعرف لماذا يكافئ الحصان بأحذية ذهبية ألا تفهم؟" صاح الخنفس في وجه الحداد : "

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 1-3-1430 هـ (275 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2082 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)      
 

الذئب أصله خاروف / عزيز نيسين ـ نقلها منصور احمد حاج حمدان

 
   

في مكان مجهول لا تعرف موقعه بسهولة يعيش راع وأغنامه وكلابه. لكن الراعي لا يشبه الرعاة الآخرين.. فهو لا يعرف للرحمة معنى. ولا يعتقد أن للألم وجوداً.. كان ظالما. يحمل بدل الناي صفارة.. وبيده هراوة. والنعاج - التي يحلبها ويجز صوفها ويبيع أمعاءها ويأخذ روثها ويسلخ جلدها ويأكل لحمها ويستفيد من كل ما فيها - لا يكن لها شفقة أو محبة.. يحلب الأغنام وميا ثلاث مرات حتى يسيل الدم من أثدائها.. وعندما تشكو ذارفة الدموع من عينها ينهال عليها ضربا على رؤوسها    وظهورها.

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 7-1-1430 هـ (265 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 4088 حرفا زيادة | 1 تعليق | التقييم: 0)      
 

حكى لي أبي هذه الحكاية .منصور حاج حمدان

 
   

والحكاية هي بعنوان . شخص بيفشل قوم وشخص بينجح قوم .
ذكر لي والدي أنه في أحد أيام الصيف الجميلة كان قادما" من سهول بنش الشرقية وعن طريق تل معلق والمرادية وبعد أن تجاوز المرادية بحوالي / 800 / متر وفي منطقة اسمها النحيلي على الراس الشرقي لمشروع أبناء خالتي بيت باجان , في هذه المنطقة كان جانبي الدرب مرفوعين حوالي / 70 / سم , هنا إنقلبت العربايه مع والدي وكان معه أختاه الصغيرتان , ونزل والدي وأختاه وحاولوا رفع العربايه وتجليسها , لكنها كانت ترتفع معهم حوالي / 1.5 / متر ولايستطيعون إكمال رفعها وهي بحاجة لجهد فرد آخر معهم .



ملحوظة: يا سلام يا أبا أحمد . فعلاً هذا ما كان يجري وقد ذكرتنا بالأيام الخوالي ورحم الله أهل المروءة
 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 3-12-1429 هـ (172 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1758 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

قصة قصيرة ـ بدر الحسين

 
   

خَمْشُ الهِرَّة

دخلتُ المدرسةَ في الصباحِ الباكرِ كعادتي، وبينما كنتُ مُتَوجّهاً نــحوَ مكتبي، إذا برَهطٍ مـن طلاب الصَّفِّ الأول يتدافعون، ويتسابقون، وقد ضاقَت صُدُورُهم ذَرعاً بأهَمِّ أخبارِ اليوم، تكلموا جميعاً في وقتٍ واحد، لم أفهم شَيئاً سوى كلمة" هِرَّة " بسببِ الجَلَبَةِ التي أحْدَثتها وكالات أنبائهم المضطربة.
وصلتُ إلى المكتب وهــم يشكِّلون دائرة حولي، بعضهم يكرِّرُ الخبر، والقسمُ الآخر يُقسم ويحلِفُ ظناً منه أنني لم أُصَدِّق ما يقول، وهم يظنُّون أَنَّني _ لا محالَةَ _ سَأتخِذُ إجراءً تأديبياً بِحَقِّ الهِرَّة الشَّكِسة التي نالَت من بَشَرة محمد البيضاء، المُشْرَبَة بالحمرة، وَرُبَّما أَمرتُ بإلقاء القَبض عليها، وحَبسها في المدرسة لِيَتمتَّعوا بَقِيَّة اليوم بمنظَر الهرّة المُعاقَبة.

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 27-11-1429 هـ (350 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2774 حرفا زيادة | 3 تعليقات | التقييم: 4)      
 

بسبع ارواح ـ نجيب كيالي

 
   

لا أكره سواه.. هذا التلفزيون العجوز المتربع على طاولة في صدر بيتي. كتفاه عريضتان ـ ما شاء الله ـ ككتفـَيْ الممثل المرحوم رشدي أباظة، إلا أنه لا يملك شيئاً من سحره!
إنني أنظر إليه شَزَراً، وأنهال عليه بما يلهمني الغضب

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 15-9-1429 هـ (189 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 4529 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

أمانة ـ صادق صادق

 
   

قبل أن ينتقل أبو محمود إلى الدار الآخرة
كرر مراراً : ابني أمانة في رقبتك ، طبعاً وأنا المقصود
ومجرد أن تسمع كلمة أمانة تشعر بأن لها وقعا ثقيلاً وأثراً كبيراً
قلت في نفسي كيف سأتعامل مع شخص عقله محدود 0

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 9-9-1429 هـ (66 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 863 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 2.5)      
 

نشوة اللقاء ـ صادق الصادق

 
   

لم أصدق في البداية , مضى تمتلكه حوافز كثيرة وأمنيات كبيرة , أخذ قراره ولن يستطيع أحد أن يثنيه عنه , هل سيصبح الحلم حقيقة ؟ فكر ثم فكر لم يتردد . هل سينجح ؟ كل شيء كما رسم .
حث الخطا نحو التلة . إلى أين أنت ذاهب ؟ قررالقضاء على الخوف الوهمي وعلى الأرواح الشريرة .

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 9-9-1429 هـ (162 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 2255 حرفا زيادة | التقييم: 3)      
 

المحتال ـ صادق صادق

 
   

يتوجه منذ الصباح الباكر إلى كراج حلب
يقف على كرسيه البلاستيكي ليلفت انتباه الناس
ظهره إلى الجدار ووجهه نحو المارة حيث تتزاحم الأقدام
دمه سميك مثل الظل الذي يقف فيه
يرخي أجفان عينيه مع فكه السفلي فترتسم على

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 9-9-1429 هـ (179 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1638 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 2)      
 

بوش ـ عبد الكريم سميسم

 
   

نقول بملء فمنا : مرحباً بك يا بوش ، مرحباً بك بين إخوتك ومواليك من المسلمين ، مرحباً بك بين الأرامل والثكالى واليتامى والمشوهين بسبب ذكاء قنابلك ، مرحباً بك بين السجناء الذين عذَّبَهم مأجوروك في " أبو غريب " ، مرحباً بك بين ضحاياك من الأمة العربية والإسلامية يا حمامة السلام ويا غصن زيتون يظلل الوطن العربي ويحميه من غدر

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 5-9-1429 هـ (65 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 1704 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 5)      
 

حالات

 
   

أوراق الجرائد تغطي الجدران الأربعة، تتلفت حولك تقرأ أخباراً متفرقة . وترى مشاهد مختلفة . سقط النظام الحاكم في تشيلي . فتاة تقضم تفاحة، فتظهر من خلال الصورة أسنان ناصعة البياض .
تتذكر شهلى الفتاة المعتوهة، وهي تبول أمام نافذة الغرفة التي تسكن فيها وأنت تراقبها من الشباك الصغير .

 

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 4-9-1429 هـ (36 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 3664 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

مِرآةٌ بلا لون ـ بيانكا ماضية

 
   

على ذاكَ الجدارِ الذي يمتدُّ بامتدادِ الطريقِ المحاذي له، انظروا كيفَ راحَ يرسمُ هذه اللوحةَ ؟ هاهو هناك، هل ترونه؟ ذاك الفنانُ الذي يمسكُ ريشتَه، ألم تروه؟ هو ذاك الواقفُ بقربِ عبواتٍ ملأى بألوانٍ متعددة، يرتدي قميصاً رمادياً وبنطالاً من الجينز، وقبعةً بنيةً، وإلى جانبه عمودُ كهرباء، هو الآن يرسمُ بريشته خطوطاً لنافذةٍ على جدارِ أحدِ البيوتِ التي رسمها، انظروا إلى تلك النافذةِ التي  

 
 
 
       أرسلت بواسطة عبد الكريم سميسم في 3-9-1429 هـ (41 قراءة)(أقرأ المزيد ... | 3150 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 0)      
 

26 مواضيع (2 صفحة, 25 موضوع في الصفحة)
[ 1 | 2 ]
اخترنا لكم
 
 
نشاط المركز
[ نشاط المركز ]

·موّال ـ أبو ربيع
·موّال ـ محمود حامدي
 
 
استفتاءات
 
 
مارأيك بمعلومات وتوجهات الموقع

ممتاز
جيد جدا
جيد
وسط



نتائج
تصويتات

تصويتات: 279
تعليقات: 0
 
 
آخر 5 مواضيع
 
 
· أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى[ 1 تعليقات - 10 قراءة ]
· وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان[ 1 تعليقات - 57 قراءة ]
· حفل تكريم المتفوقين[ 0 تعليقات - 83 قراءة ]
· اعتراف على أبواب الفراق[ 0 تعليقات - 46 قراءة ]
· الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات[ 0 تعليقات - 57 قراءة ]

[ المزيد في أخبار الأقسام الخاصة ]
 
 
حكمة اليوم
 
 

الحياةُ عبءٌ ثَقِيلٌ على بَعْضِ النَّاسِ، وبَعْضُ النَّاسِ عِبءٌ ثقِيلٌ على الحَياةِ. ‏
 
 
غوغل
 
 

 
 
 
 
 

Designed By     A.E.S