بين يوم وآخر تطالعنا وسائل الإعلام بحضور مميز ولافت للقائد الدكتور بشار الأسد في كل المحافل بشكل عام ، وبين فينة وأخرى يأخذ الدكتور بشار الأسد مكانة مرموقة بين الشعوب العربية والإسلامية والعالمية في جانب القيادة الحكيمة التي تفرد بها من خلال مواقفه المبدئية من قضايا أمتناالعربية والإسلامية ، ويأخذ الدكتور بشار الأسد المرتبة الأولى بين القادة الأكثر شعبية وتأييداً في عالمنا العربي والإسلامي ، وهذا دليل قاطع على
ما يتمتع به من قبول لدى عامة شعوب العالم العربي والإسلامي وهذا الشرف لا شك أنه لم يأت من فراغ ، أو من بروز إعلامي فقط أوجدته مؤسسات العلاقات العامة ، فنحن في سوريا أقل دول العالم اهتماما ببرامج العلاقات العامة على الرغم من أهميتها ، وإنما جاء من خلال مواقفه وما قدمه هذا القائد وما يزال يقدمه من جهود ومواقف كبيرة وجبارة لوحدة وتضامن عالمنا العربي والإسلامي وتوحيد الصفوف في وجه التحديات والأخطار التي نواجهها جميعاً ، نعم إن سوريا قد تكون الدولة العربية – بل هي كذلك – الوحيدة التي تشرئب أعناق الأمة إلى سماع اسمها وتتطلع النفوس النقية إلى معرفة قائدها الكبير ومواقفه التاريخية المشرفة ، وهنا تذكرت خطبة إمام المسجد في الحي الذي أسكن فيه في المملكة العربية السعودية في عام 2003م وكان ذلك الوقت بداية الغزو الأمريكي البريطاني للعراق العربي الشقيق حينها كان يتحدث خطيب المسجد عن الخطر من هذا الغزو الصليبي الصهيوني للعراق ، واستشهد إمام المسجد بقول وموقف الدكتور بشار الأسد ، فقال : وقد قال أحد الزعماء العرب وهل سنبقى مكتوفي الأيدي لما يجري للعراق الشقيق ، فقد شعرت حينها بالغبطة والسعادة لما للقائد الدكتور بشار الأسد من مكانة بين الشعوب العربية والجمهورية العربية السورية بقائدها الفذ في هذا الزمن الصعب جعل منها دولة ذات تأثير كبير ووزن ثقيل على المستوى العربي والإقليمي والدولي ، ولهذا الوضع ضريبته ، وهذه الضريبة يسعدنا كسوريين أن نؤديها لكل إخواننا العرب في فلسطين ولبنان والعراق ووقوفنا معهم إلى جانب حقهم المشروع ، لذا فإنني ومع سعادتي وسعادة كل مواطن عربي سوري بهذه الريادة غير المستغربة لقائدنا الدكتور بشار الأسد نتطلع إلى دور أكبر وأكثر في هذا التواجد البناء على الصعيد العربي والدولي وإلى التنمية والإصلاح والمشاركة ومكافحة الفساد على المستوى الداخلي