------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 9
الأعضاء: 0
المجموع: 9
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان

 
   

أقدم شاب في العقد الثالث من عمره على قتل شقيقته المتزوجة بواسطة بارودة " أتوماتيك " في مدينة إدلب بعد ظهر يوم الثلاثاء الماضي .
وتبين أن المرأة تبلغ من العمر 19 سنة وهي متزوجة ولديها طفلين ، حيث قام شقيقها الأكبر باستدراجها إلى مزرعة العائلة وقام بضربها وأطلق عليها طلقتين من بارود " اتوماتيك " أرداها قتيلة .
وكان سبب الحادثة "تعرض السيدة للمضايقات على رقمها الخليوي من صاحب محل خليوي في المدينة كانت قد اشترت الشريحة من عنده، فقدمت



بذلك شكوى مضايقة وإزعاج ضده في المحكمة بعلم أسرتها ".
إلا أن صاحب المحل قد اخترع أثناء التحقيق معه أمام القضاء قصص لا أخلاقية على السيدة الصغيرة من أجل تبرئة نفسه ، وأنها على علاقة معه ومع غيره ، بالرغم من أن الحقيقة تشير إلى كذب صاحب المحل " ، وفق المقربين منها وخاصة زميلاتها وصديقاتها وجميع من يعرفها .
و عند سماع زوج المغدورة الكلام الذي قيل على لسان صاحب محل الخليوي ، قام بتطليقها صباح الثلاثاء الماضي ، وعند الساعة الواحدة والنصف من بعد الظهر نفس اليوم جاء شقيقها وقام باستدراجها إلى المزرعة وقام بضربها وأطلق عليها النار من مسافة قريبة .
و أكدت مصادر عدة مقربة من عائلة المغدورة أن الفتاة تتمتع بسمعة طيبة وأخلاق حسنة ، وكانت تتعرض للظلم من شقيقها الذي قام بقتلها و من زوجها أيضا .
واستغرب المقربون حدوث الجريمة ، وقال أحدهم " كيف تقتل امرأة بريئة بهذه الطريقة لمجرد أقاويل أخترعها شخص هدفه اساءة سمعتها لينقذ نفسه من عقوبة المضايقة و الإزعاج ".
جريمة جديدة تضاف إلى جرائم الجوال ذوات الكميرات والكمبيوترات والإنترنيت والشات وكان قد سبقها عدة جرائم في كل من جرابلس ومنبج وحمص وحلب , كل ذلك لأننا ماهرون في استخدام الجانب السلبي لأي اختراع حضاري ولضعف تربيتنا وتنشئتنا الاجتماعية والعلمية.
أردت من خلال الإشارة إلى هذه الجريمة تذكير الآباء قبل الأبناء بضرورة التنبه إلى خطورة هذه الأجهزة على حياتنا الخاصة والعامة خاصة وأن التربية الأخلاقية لدى الأجيال الناشئة ليست في المستوى المطلوب .
رحم الله هذه المرأة الصغيرة وجبر الله مصاب أهلها في هذه المصيبة مشيرين إلى أن المجرم الحقيقي في هذه القضية هو صاحب محل الجوالات وزوجها الجاهل وأخوها الذي تسرع في تصرف سيندم عليه طوال حياته خاصة" وأنه لم يعمل بقول الله تعالى ((يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما" بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) ودليلنا على ذلك كثرة المشاركات التي وردت على الموضوع من أقرب المقربين من هذه الفتاة وخاصة صديقات عمرها وجميع من عرفها , وتجدر الإشارة إلى أن خبر هذا الموضوع قد جاء في عكس السير يوم أمس .
ولا حول ولا قوة إلا بالله .
منصور حمدان
الرياض 03/06/2010

 
 
 
  أرسلت في 23-6-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول أصدقاء المركز
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن أصدقاء المركز:
عطست أمريكا فأصيب العالم بالزكام . منصور حاج حمدان

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
المواضيع المرتبطة

أصدقاء المركز

"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان (التقييم: 1)
بواسطة عبد الحكيم حسن سلات في 24-6-1431 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
إلى متى ستظل المرأة تحت سطوة الرجل ويتحكم بها
إلى متى ستظل حياة المرأة مرهونة عند الرجل ، فله الحق أن يقتلها أو أن يبقيها
يجب أن يكون هناك عقوبات رادعة لجريمة قتل المرأة آلا وهي الإعدام - القص -
إلى متى سنبقى في عهد الجاهلية وقد مضى على الإسلام أكثر من 1400 سنة
رحم الله هذه المرأة وأعان الله أطفالها الأيتام
شكراً أخ منصور على هذا التقديم


 
 
 

Designed By     A.E.S