أيها الخوف ارحل من هنا .. أيها الساكن قلبي ..الساكن في المقل ..الساكن بين الحرف والقلم ، أما مللت ارتعاش الأوصال ؟ ، ومشهد الموت البطيء؟ أما مللت قهر الرجال ، ونحيب النساء ؟ أيها الخوف الذي يترصدني في كل مكان في الشارع ، كالقاتل المأجور ، على جدران بيتي ، خلف الباب ،بين كتبي ، وفي المرآة ، وعلى شاشة الرائي ، في شفاه أطفال الحروب ، و عدسة آلة التصوير على كتف صحفي شهيد ، كلما أزهر الياسمين في