------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 8
الأعضاء: 0
المجموع: 8
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

حلمت البارحة ـ أم جنى

 
   

صرخت أمي انهض الساعة السابعة والربع لقد تأخرت عن المدرسة .. أوه أمي دعيني .. إنني مستمتع بالمنام ذريني على قولة مدرس اللغة العربية أود أن أستمر في الأحلام بلا مدرسة بلا علة قلب استهجنت أمي ثرثرتي منذ الصباح وثار غضبها وجحظت عيناها ماذا حصل للولد؟؟ منذ متى لايحب الولد المدرسة هل حصل له مكروه ؟ أم أضحت المدرسة ضبعا يأكل الأطفال .. غطست في دفء فراشي وكانت آخر صورة أمام مرآي لسان النار المتراقص خلف زجاجة المدفأة .. والآن نقدم عرضا مسرحيا بعنوان :
" نحن بناة المستقبل "
جلست بالصف الأول من المتفرجين حرصا على ألا يضيع مني مشهد .. الله ما أجمل العرض !! .. رن الجرس فحثنا المشرف على الدخول إلى صفوفنا آه اصفعني يا خالد هل أنا في حلم أم في الواقع يقهقه خالد أنت هنااا .



ما أنظف الصف !! الجدران صنعت من الزجاج الشفاف الله ما أروع اللوحات التعليمية المعلقة عليها ، والسبورة متى غيرت ؟؟ واسعة مزينة ومرتبة أحني رأسي نحو الأسفل فأتفاجأ بأني أرى وجهي من خلال البلاط .. قلت لك ياخالد اصفعني لكنه لم يفعل ، سلمت على معلمي ذات الابتسامة الحنونة الأبوية ، كان الدرس عن التقريب لم يترك المعلم ولا فقرة إلا وشرحها وقد أجبنا عن نماذج عديدة عن هذا المفهوم .. ودعنا المعلم وآخر كلماته من لم يفهم فليأت غرفة المعلمين لا عليكم يا أبنائي .
وقفت مشدوها وقد تدلت شفتاي إلى الأسفل أهذا هو معلم الرياضيات ؟ بالأمس كان يدرسنا معلم آخر يرسم رقم 11 بين حاجبيه اللذين يشبهان حاجبا شرشبيل في السنافر وكان الغضب والشرر وقل ما تشاء يقدح من عينيه عندما أراد زميلي أن يسأل سؤالا وقال له فهمت فهمت وإن لم تفهم فانطح رأسك يعني أنا ماذا فعلت بالحصة ولكن مخك !!
قال زميلي لا يا أستاذ ماذا ؟ صرخ الأستاذ ، ما أردت أن أسأل عن الدرس ، أريد أن أسجل عندك دورة تقوية .. هنا لملم الأستاذ غضبه ومسح فمه بعد أن تطاير الرذاذ حوله واقترب من زميلي ووضع يده على رأسه وقال قلها يارجل من البداية ؟؟ ها زميلي أضحى رجلا والأستاذ ؟؟!!
- لا تحمل هم أنت ناجح سأشرح من الألف إلى الياء .
قطع شرودي صوت معلم الرياضة هيا يا شباب حان درس الرياضة ارتدوا ملابسكم الرياضية هيا اذهبوا إلى غرفة الرياضة ولكن بنظام .. ها !! أين غرفة الرياضة بالأمس كنا نلبس ملابس الرياضة وراء باب الصف حيث نزيح سلة الزبالة وحالنا كحاله .. لكزني زميلي هيا ، هرعت مع الهارعين وإذا أمامي بساط عشبي جميل رائع مخطط لملعب كرة القدم الله !! أكاد أفقد عقلي ملعب وعارضات ( خشبتا المرمى )
لن نضع حجرتين بعد الآن أكاد لا أصدق !! وبدأت المباراة واشتد الحماس .. هدف هدف الكل يقفز من مشجع وحزين وهنا كانت الضربة الحاسمة ركلت الكرة بقوة وإذا برجلي تضرب وجه أخي الصغير الذي عاد ليوقظني من حلمي قفزت على صراخه وبكائه .. جلست في فراشي وأخي أمامي ينوح من ضربتي له فآزرته واستمرينا في البكاء معا ولكنه لم يدر سبب بكائي رغم حلمي الجميل ومازلت أبكي إلى هذه الساعة ..
1 / 12 / 2000 م

 
 
 
  أرسلت في 12-5-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول قصة
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن قصة:
قصة قصيرة ـ بدر الحسين

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 
 
 

Designed By     A.E.S