قد تكون السيارة منذ عام 1911 م ، وعندما تأتي لشرائها ولأن العين محدقة وليست بصيرة فقط ، واليد قصيرة بل تكاد لاترى بالعين المجردة ، نظرا لصراخ الجيب المسكين الذي لايكاد يفرح لملئه بالمال حتى يتبخر، ويصبح في خبر كان المهم بعد هذه المقدمة - الديباجة - على قولة أهلنا يقول لك البائع هذه سيارة تسابق الريح أي ريح ؟! والباب مثبت ببراغي البنشرجي أبي عبدو والدهان كل رقعة لون كأن السيارة وعندما تعطيها بنزين تشخر شخيرا مرعبا وإذا أردت تجريب المقاعد فحدث ولاحرج وخاصة إذا سألت عن حزام الأمان فطبعا سيقول لك البائع يا أخي لاتدقق اشتر كنزة وارسم