------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 10
الأعضاء: 0
المجموع: 10
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم

 
   

يتباكى الصهاينة أمام العالم كله ويتظاهرون دائما بمظهر الحمل الوديع الذي سيتناوله الذئب إن لم تُنتَزع مخالبه وتُقتلَع أنيابه . ويهرع هذا العالم العادل لتقليم أظافر هذا الذئب وخلع أنيابه بسرعة لم نعهدها إن حدث العكس . والسبب الذي يدفع هذا العالم الحر الديموقراطي الإنساني ، هو عدم استفحال أمر معاداة السامية التي تعني معاداة الصهاينة . تنتج أمريكا والصهيونية الأفلام التي تصور العربي والمسلم وكأنه قنبلة موقوتة لقتل البراءة العالمية ، وتظهره وكأنه شبح الظلام ومصاص الدماء المتربص بمساكين العالم من



صهاينة وأمريكان متصهينين لينقض عليهم وينتزع منهم إنسانيتهم التي تنشر أجنحتها على الكرة الأرضية وتدفئ العالم بحرارة الاعتدال والحرية . هذا هو العربي والمسلم في الآونة الأخيرة كما صورته الأفلام الأمريكية . وللأسف ، أنها تُعرض على أرض عربية والممثلون عرب . وحكومات تلك الدول لا تتحرك أو تقول كلمة ، لأنهم ، ما شاء الله ، يؤمنون بحرية الرأي والرأي الآخر .
ونسأل هذه الحكومات ووزارات إعلامها الذين يعيشون من عرق جبين وبؤس ذلك الذي يصفونه بالإرهاب ، نسألهم ، هل تستطيعون إنتاج فيلم واحد يصور الإرهاب الأمريكي في العراق وأفغانستان ؟ أو الإرهاب الصهيوني في جنوب لبنان وغزة ؟ أو اغتيال كل من يرفع رأسه من العرب مثل أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي ومحمود المبحوح ؟ هل تستطيعون إنتاج فيلم عن حصار أهلكم ونسائكم في غزة ؟ أو فيلم عن جدار العزل العنصري في الضفة وجدار غزة ـ سيناء . أنصحكم ألا تفعلوا ، لأنكم ستُتَّهَمون بالإرهاب ومعاداة السامية . وأعلم أنكم ستقولون : وفر عليك نصيحتك لأننا أصلاً لن نفعل .
سلوا هؤلاء الذين يريدون تدجين المقاومة ، إن لم تقاوم الشعوب من يظلمها ويحتل أرضها فماذا يحدث للوطن ؟ وهل قدَّم الاحتلال يوماً خيراً ما لبلد محتل ؟ إن تركنا المحتل يفعل ما يريد على أساس أنه المسيح الخلِّص للشعوب ، أليس معنى هذا أن يرتاح المحتل ويؤسس قواعده للبقاء على صدور المحتَلين ؟
الفيلم الذي عرض أباً قادماً من المقاومة بعد سنين ، توبخه زوجته وتريه ولده وهو يمسح سيارة في الشارع ويناديه أبوه ، ويولي الولد من وجهه ، هل هذا هو جزاء المقاوم يا مؤلف الفيلم ؟ وهل اللعب بالعواطف يعني القعود عن مقاومة عدو جاء هو بنفسه لأرضك واحتلها ؟ أين منطق المقاومة أيها القاعدون ؟ هل هذا إرهاب ؟ لو كان كذلك لكان جورج واشنطن وديغول وهوشي منة ويوسف العظمة من أكبر الإرهابيين في العالم !
ومقاوم آخر يعود لبيته فيطرده والده ويقول له باللهجة اليمنية ( الباب اللي دخلت منو ، أُخرج منو ) . هذا الأب لا وجود له في البيوت العربية . أيظن مفتعلو هذا الفيلم أننا تعاطفنا مع الزوجة والوالد ؟ لا ، نحن تعاطفنا مع المقاومَيْن اللذيْن عادا إلى بيت ليس له وجود بين العرب . ومن لا يعرف العربي يجهل تفكيره . نحن لسنا مع الإرهاب ، لكننا مع المقاومة .
اعلموا أن الإرهابي هو القادم من وراء البحار لقتل الشعوب الآمنة ، وهو الذي يروَّع الآمنين في بيوتهم والدولة هي التي تقتص منهم ، وهو الذي يرسل السيارات المفخخة إلى المناطق الآمنة ويفجرها ويقتل أهلها ثم يتهم المقاومة الشريفة التي تؤرق وجوده .
إذن ، أين معاداة السامية ؟ يا صهيونية ويا متصهينين ؟
10|4|2010 عبد الكريم سميسم

 
 
 
  أرسلت في 27-4-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول فكر
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن فكر:
الأغبنياء - عبد الحكيم حسن سلات

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 3.66
تصويتات: 3


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
المواضيع المرتبطة

فكر

"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 
 
 

Designed By     A.E.S