------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 8
الأعضاء: 0
المجموع: 8
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم

 
   

الأساليب الحديثة في تربية الأولاد
اتصلت بي مشرفة القسم الابتدائي في المدرسة التي يدرس فيها أولادي، و بدأت تتكلم بشكل منفعل وغاضب قائلة: إن ولدك عبادة في الصف الأول أتعبنا كثيرا لدرجة أننا لم نعد نصبر عليه، فهو كثير الحركة، وأحيانا يؤذي زملاءه في الصف، وأنا أخبرك حتى تتعاون معنا في إيجاد الحل، لكن دون عنف أو ضرب حاول أن تحرمه من متابعة برامج الأطفال، أو هدده بالحرمان من اللعب بالدراجة في عطلة نهاية الأسبوع، استمعت إليها قائلا: طبعا، سأحاول معه فهناك الكثير من الطرق



لإصلاح سلوكه، وعدتها خيرا، ثم وضعت الهاتف على الطاولة، وبدأت أردد: احرمه من لعبة يحبها، أو احرمه من برامج الأطفال….حتى كررت كل الأساليب المقترحة في عقوبة الولد كثير الحركة، دون استخدام القنابل المسيلة للدموع أو كرسي الاعتراف.
ثم بدأت الذاكرة باستيراد الأساليب التربوية التي كنا نعالَج بها في المدرسة، ففي المرحلة الابتدائية كانت العقوبات تتدرج من الوقوف إلى جانب السبورة على قدم واحدة مع رفع اليدين عاليا، ويا ويله من ينزل إحدى يديه، إلى نسخ الواجب عشرين مرة، وغالبا ما كنا نشاهد الفلقة التي كانت أسلوبا تربويا معتمدا في مؤسساتنا التربوية.
أما في المرحلة الإعدادية والثانوية فتتوسع دائرة المعارف و الأساليب المنهجية والخطط الذكية لردع الطلاب المشاكسين، فذات يوم جاء أخي وهو في الصف التاسع يحمل عيِّنة من شعر رأسه كان أستاذ اللغة الإنكليزية قد أخذها بسبب عدم حفظه للكلمات المقررة، وعندما ذهبت إلى المدرسة مستفسرا، قال الأستاذ: إنه طالب مجتهد ولولا محبتي له لما عاقبته!! ربما يدخل هذا تحت قول: ومن الحب ما نتف، وجاء الأشراف وتدخلوا في الأمر وأكدوا أن المدرس لم يكن قصده النتف بل الشد والشد فقط؛ ولكنه لم يستطع التحكم بقوة الشدة، فشددت رحلي وعدت إلى البيت راضيا بما سمعت.
وها أنذا أقف حائرا قبل أن تأتي عطلة نهاية الأسبوع، فهل سأستعمل ما ورثته من أساليب تربوية، أم سأحرم ولدي من اللعب في الحديقة على دراجته، وأكون بذلك خائنا لمؤسسات التربية التي تربيت في أحضانها؟
وهل وصل الأمر بأن يتعلق أبناؤنا باللعب لدرجة أنهم ربما نفذوا كل ما نطلبه منهم خوفا من حرمانهم من اللعبة التي يحبونها؟ سأجرب معه بعد نهاية الأسبوع منتظرا اتصالا آخر من المشرفة تقول فيه: لقد أصبح ولدك هادئا كما كان، فاسمح له بمشاهدة قناة الجزيرة للأطفال.
نسيت أن أقول لكم: إن ابني هذا، جاءني بشهادة الفصل الأول ولم تنقصه درجة واحدة في أي من المواد، وقد أقمت له حفلة خاصة بهذه المناسبة.
بقلم : فادي سميسم
الأستاذ فادي : يمكنك الاتصال بالنتاف فربما طور أساليبه التربوية وبدلاً من استعمال يده ربما اشترى نتّافة كهربائية ، أرجو أن لا يرن الهاتف عندي وتسألني لي . لكن بحق يا أستاذ فادي نحن نطلب من أبنائنا ما لا يطيقون . إن كان كثير الحركة أفضل من البليد ، فالحركة ليست إلا هبة من الله تدل على قدرة هائلة يمتلكها الولد من ذكاء وقاد يعبر عنه بالحركة ، وهذه الحركة يجب أن تراقب وتصرف في طريق التعلم واللعب الهادف مثل الألعاب الذكية والمهنية . أرجو لهذا الولد النشيط كثير الحركة أن يزداد حركة أكثر وتفرح مشرفته به لأنه كذلك . بلغها عني هذه العبارات ليكون صدرها أوسع وتعلم أن حركة الطفل شيء إيجابي . سلامي إليك ولولدك وللمشرفة . عبد الكريم سميسم

 
 
 
  أرسلت في 23-4-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول فكر
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن فكر:
الأغبنياء - عبد الحكيم حسن سلات

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
المواضيع المرتبطة

فكر

"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم (التقييم: 1)
بواسطة فادي سميسم في 8-5-1431 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
السلام عليكم أستاذي

أشكرك كل الشكر و وصل سلامك، و لقد تكرر الأمر مع بعض الإخوة كما أخبروني...


 
 
 

Designed By     A.E.S