------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 9
الأعضاء: 0
المجموع: 9
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق

 
   

لا تشكِّل ترسانة* الأسلحة الكيماويّة* الموجودة أخطاراً أمنيّةً فحسب، إذ من المحتمل أن يستخدمها ممثلو الحكومة* في الاعتداءات، أو يسيء استخدامها الإرهابيون، بل تشكّل أيضا أخطاراً على سلامة البشر و الكائنات الحيّة* الأخرى نتيجة التسريبات و الحوادث المحتملة. تُلزم اتفاقية الأسلحة الكيماويّة* الدّول الأطراف* بتدمير الأسلحة الكيماويّة باستخدام تقنياتٍ تأخذ بعين الاعتبار سلامة البشر و حماية البيئة*، فالاتفاقية لا تسمح بالطّرق الّتي استمر إتباعها لغاية السّبعينيات من القرن الماضي، مثل دفنها في الأرض*، أو حرقها في حفرةٍ مفتوحة*ٍ، أو رميها في البحر*. و يتمّ تحليل الأخطار الصّحيّة و البيئية طويلة الأمد و بعض الحوادث الّتي وقعت في أماكن معروفةٍ لترساناتٍ تمّ رميها في البحر أو دفنت في التربة للقوات المسلّحة الألمانيّة الّنازيّة في منطقة البلطيق و القوات



اليابانيّة الإمبرياليّة في منطقة الشّرق الأقصى وفقا لتأثير الأسلحة الكيماويّة الكبرى و أنواع الذخائر( مثل خردل الكبريت*(HD) ، تابون* (GA) والمواد الزّرنيخيّة* وهي (DA*، DC*، DM* و زيت الزرنيخ* وكلورواستيوفينون* .(CN كما تمّ تلخيص العمليات المحتملة على الأسلحة الكيماويّة الّتي تتصوّر اتفاقية الأسلحة الكيماويّة حدوثها، بالإضافة إلى التحقق من هذه العمليات مع الأخذ بعين الاعتبار الخطر الصّحي الذي تشكلّه هذه الأسلحة. ويتمّ مراجعة هذه الأسلحة و مخلّفات التّسلّح السّامّة الّتي ستدمَر و التّقنيات المتّبعة (مطوّرة و قيد الاستخدام في منشآت تدمير الأسلحة الكيماويّة) على أنّها أنظمة ذات سلامة صحّيّة، و تنشأ الحماية البيئيّة لتدمير الّسلاح ونزعه من نسبة التّسممّ العالية جدّا لعوامل مميتة* و سامّة جدّا للإنسان و البيئة على حدٍّ سواء. كما تناقش الدّراسة أيضا مشكلات معايير روسيا
و الولايات المتّحدة الأمريكيّة المستخدمة حاليّاً من أجل تركيزات قصوى لمواقع العمل المسموح بها وحدود تعداد السّكان العامّة و احتمالات تحديدها من قبل آليات تحليليّة متاحة.
كلمات رئيسيّة:
أسلحة كيماويّة, اتفاقية الأسلحة الكيماويّة، تأكيد أو تحققّ، تدمير، أخطار صحّيّة و بيئيّة، سلامة مكان العمل*، السّلامة خارج المنزل*، تركيزات قصوى* مسموح بها، الأطراف الحكوميّة
و التّخلّص من الأسلحة الكيماويّة برميها في مياه البحر*.
مقدّمة:
من المعتقد عموماً أنّ تدمير الأسلحة الكيماويّة يشكّل أخطاراً صحيّةً و بيئيّةً شديدةً جدّا، لذلك فإنّ بناء منشآت تدمير الأسلحة الكيماويّة وفقاً لالتزامات اتفاقية الأسلحة الكيماويّة لدى الدول الأطراف، الّتي تملك ترسانات كيماويّة، أو الّتي تمّ اكتشاف أسلحة كيماويّة قديمة فيها تمّ التخلّي عنها على أراضيها أو ضمن مناطق نفوذها، يُواجِه رفضاً شديداً من قبل السكان المحلّيين. ومما لاشك فيه أنّ تدمير الأسلحة الكيماويّة السّابقة عملٌ خطيرُ كأيّ تعاملٍ مع هذه الأسلحة و مخلفات التّسلّح السّامّة، إلاّ أنّه يمكن تخفيف هذا الخطر تخفيفاً ملحوظاً جدّا عن طريق ترتيباتٍ تقنيّةٍ تنظيميّةٍ و أمنيّةٍ مناسبةٍ في تصميم منشآت تدمير الأسلحة الكيماويّة مع الأخذ بعين الاعتبار سلامة مكان العمل وحماية البيئة.
الأخطار الأمنيّة و الصّحّيّة للترسانات الكيماويّة الموجودة
تشكّل ترسانات الأسلحة الكيماويّة مخاوف أمنيّةً سائدةً نتيجة احتمال استخدامها من قبل ممثّلي الحكومة أو إساءة استخدامها من قبل إرهابيين. و من المعتقد الآن أن ترسانات الأسلحة الكيماويّة الموجودة للدول الأطراف الحاليّة في اتفاقية الأسلحة الكيماويّة ستتواصل حتّى عام 2012 وفقاً لفترة التمديد المتفق عليها للتدمير وهي خمسة عشر عاماً في حالة الدّول الكبرى الّتي تمتلك أسلحةً كيماويّةً، و هي روسيا، و الولايات المتحدّة. وبالإضافة إلى الدّول الأطراف البالغ عددها 187 دولةً أعلنت كل ٌ من الهند و ألبانيا و كوريا الجنوبيّة و ليبيا عن امتلاكهم أسلحة كيماويّة. و هناك دول أخرى تمتلك أسلحة كيماويّة بين الدول غير الأطراف من الدول الموقّعة التي لم تصادق بعد (مثل إسرائيل) ودول لم توقّع بعد مثل الدّول المجاورة لإسرائيل كمصر و سوريا، و كوريا الشّمالية، ولذلك نحتاج إلى تعميم اتّفاقية الأسلحة الكيماويّة لتخليص البشريّة من الميراث الأسود للحرب الكيماويّة. تشكّل المحزونات الاحتياطيّة للأسلحة الكيماويّة و الأسلحة المخزّنة أيضا كتلك القديمة و المهجورة، حتّى الأسلحة الكيماويّة المدمّرة تدميراً غير كافٍ تهديداً خطيراً للصحة البشريّة و سلامة البيئة بسبب التسريبات المتكررة والحوادث المحتملة من خلال أي تعامل مع الأسلحة القديمة المستوردة. يوضّح السطر الأوّل من الجدول (1) هذه الأخطار بواسطة السّميّةّ العالية للعوامل الكيماويّة المميتة من حيث الحجم و الذخيرة من خلال أكثر الطرق شيوعاً ألا وهو الاستنشاق. ومن الواضح أن نسب التركيز المنخفضة تؤدي إلى أعراضٍٍ أوليّةٍ للتسمم مما يؤدي بدوره إلى إعطاب الموظّفين وربما موتهم بالمقارنة مع بعض المركّبات السّامّة الصناعيّة الّتي استُعملت في المراحل الأوليّة للحرب الكيماويّة* في الحرب العالمية الأولى.
الجدول (1) السّموم الشّديدة للعوامل الكيماويّة الرّئيسيّة المستخدمة في الحرب الكيماويّة عن طريق الاستنشاق (ملغ/دقيقة، م-3)


العامل التعطيل/50/ قوّة التّدمير
خردل الكبريت (HD) -2 1،500
لويسايت (L) -3 1،500
تابون (GA) 100 400
سارين (GB) 55 100
سومان ((GD 25 70
Gaz*-V (*(VX 5 36
مقارنة بعض المواد الصناعيّة السّامّة
فوسجين* (CG) 1،600 3،200
كلور سيانوجين* (CK) 7،000 11،000


نشاطات خطرة تتوقّعها اتفاقية الأسلحة الكيماويّة
يخشى الناس في البيئة المدنيّة الغازات المنبعثة من المنشآت الكيماويّة لتكرير و إتلاف النفايات الصناعيّة و الجماعيّة ( بما في ذلك النفايات الخطيرة) وهي خيارات بديلة ضروريّة لتراكم مثل هذه النفايات. و بطريقة مماثلة تشكّل النشاطات الّتي تتطلّبها اتفاقية الأسلحة الكيماويّة و المرافقة لإزالة ترسانات الأسلحة الكيماويّة بعض الأخطار الواضحة جدّاً، إلاّ أنّ هذه الأخطار أقلّ من المخاطر الأمنيّة و الصّحيّة عموماً لوجود هذه الأسلحة وإمكانية استخدامها وإساءة استخدامها و التسريبات الموجودة و الحوادث المحتملة. يلخّص الجدول (2) الأخطار الّتي تتوقّعها اتفاقية الأسلحة الكيماويّة والمرافقة لإزالة ترسانات الأسلحة الكيماويّة.
الجدول (2) وصف مختصر لنشاطات خطيرة يتوقّعها اتفاق الأسلحة الكيماويّة
1 إغلاق و تشميع و زيارة مواقع التخزين
2 فحص التصريحات
3 أيّ عمليات و فحص مواقع التدمير/ تحويل منشآت الإنتاج السابقة
4 أيّ معالجة وفحص لمواقع منشآت الإنتاج التي تعمل على نطاق واسع

5 أيّ معالجة وفحص لمواقع منشآت تدمير الأسلحة الكيماويّة بما في ذلك كلّ العمليّات التي تبدأ بخزانات شحن الحمولة عند مواقع التخزين و النقل وملء معدّات التدمير و ضبط عمليّة التدمير و التأكّد من إتمام التدمير لغاية التخلّص الآمن من النفايات السّامّة وخردة المعدن المتجمّعة،الخ...
6 فحوصات في الموقع عند الضرورة
7 الوقاية و التّأكّد من استخدام الأسلحة الكيماويّة كما هو مزعوم
8 أيّ معالجة و فحوصات في الموقع لعمليات خطيرة جدّا متعلّقة بالموقع والحفر والنقل وإخضاع المواقع لإدارة مدنية* وتدمير الأسلحة الكيماويّة القديمة والمهجورة ومخلّفات التسلّح السّامّة

العوامل السّامّة الّتي سيتمّ تدميرها و التقنيّات المقترحة أو المتّبعة
بالمقارنة مع عدد الدّول المالكة للأسلحة الكيماويّة من الثمانينيات من القرن الماضي(بزيادة 25 دولة) الّتي تأثّرت تأثّراً واضحاً في العقد الأخير من الحرب الباردة والمواجهة بين الشّرق
و الغرب، فإنّ الأنباء السّارّة جرّاء الدّخول في الألفيّة الجديدة هي أنّ العدد الحالي هو ستّ دوّلٍ من بين 178طرفاً حكوميّاً في اتفاقية الأسلحة الكيماويّة وفقا لتصريحاتهم حول حيازة الأسلحة الكيماويّة. تشكّل المخازن المتبقّية في الولايات المتّحدة و الاتّحاد الفدرالي الرّوسي وهما أكبر مالكي للأسلحة الكيماويّة القائمة الّتي تمثّل العوامل السّامّة الفعليّة والتي هي قيد الدّراسة. إنّ العوامل الكيماويّة الرّئيسيّة في الولايات المتّحدة الأمريكيّة الّتـي ستدمّر هي DM, T, L, DH, VX, GB. والموقف مشابهٌ لذلك في روسيا الّتي تمتلك عوامل *G و GB وكمياتٍ كبيرةٍ من GD ولا تمتلك العامل T* (وبدل ذلك لديها نوع خاصّ من *H لحالات الشّتاء) وما تزال تمتلك مزيج *HL ونوع آخر من عامل *V بنفس الوزن الجزيئي للعامل-O ) *VX اسوبيتيل N و Nثنائي الإيثيل* شبيه VX) والمصوّر كرمز33-R أو ببساطة عامل سام للأعصاب من مصهر فولغوغراد للألمنيوم * Vوكميات صغيرة من عوامل قديمة جدّا ( مثال *CG ). تحتوي المخازن المُعلن عنها من قبل الأطراف الحكوميّة وهي الهند و كوريا الشماليّة وليبيا تنوّعا جزئيّا لهذه العوامل. لا يوجد دليلٌ على أنواعٍ أخرى من عوامل الأسلحة الكيماويّة المزعوم وجودها في ترسانات الأطراف غير الحكوميّة. وتأتي الأسلحة الكيماويّة القديمة والمهجورة الّتي أعلنت عنها دولتان من الدول الأطراف الحكوميّة من ترسانات كانت مجهّزةً للحرب العالميّة الثانية استثنائيّاً من فتراتٍ قبل ذلك أيضا.
وقد بدأت الأبحاث حول تقنيات التخلّص من الأسلحة الكيماويّة وتدميرها بمجموعاتٍ ضخمةٍ وعتادٍ كبيرٍ قبل الشّروع بمفاوضات حظر الأسلحة الكيماويّة بفترة طويلة، لأن تلك العمليات ليست فقط أمراً مباشراً ينصّ عليه الحظر وإزالة الترسانات الكيماويّة فحسب بل لأنها مرتبطةٌ مع تطوّر الأسلحة الكيماويّة(وبذلك تتمّ إزالة الأسلحة المدمّرة) مع وعيٍّ متزايدٍ لحماية البيئة وعدم السّماح أكثر من ذلك لأي إجراءاتٍ تعسفيّةٍ لتدمير الأسلحة الكيماويّة و التخلّص منها عن طريق رميها في المحيط أو دفنها في الأرض أو حرقها في حفر مفتوحة، وهذه إجراءاتٌ ما تزال تستخدم استخداماً نمطياً حتّى بعد الحرب العالمية الثانية عند تدمير الأسلحة الكيماويّة الألمانيّة و اليابانيّة تحت إشرافٍ تحالفيٍّ. تعدّ عمليّة (تشيس)* آخر حدثٍ من هذا النّوع وهي التّخلّص من ذخائر عامل العصب الأمريكي في البحر الكاريبي في السبعينيات من القرن الماضي. بالإضافة إلى الإجراء التّقني الرئيسي وهو الحرق الذي يستخدم على نطاق واسع للتخلّص من المخلّفات الكيماويّة هناك أيضا لائحةٌ طويلةٌ نوعاً ما من التقنيات قيد الاستخدام. تترك اتفاقية الأسلحة الكيماويّة خيار تقنيات التدمير وسلامة مكان العمل وحماية البيئة للأطراف الحكوميّة المعروفة ضمن شروط فاعليّة شديدة. يُظهر الجدول (3) ملخّصاً عاماً للتقنيات المستخدمة في تدمير الأسلحة الكيماويّة
الجدول (3) تقنيات تدمير مخازن الأسلحة الكيماويّة
1 تقنية على مرحلتين(السوفييت)-تعطيل كيماوي*+إزالة السّمّ*
2 الحرق-فمثلاً نظام التخلّص من العامل الكيماوي جونسون أتول(جاكادس)-الولايات المتّحدة الأمريكيّة
3 تفجيرٌ نوويٌّ تحت الأرض*-أرزاماس-16بالنسبة للأكاديمي تورنيف
4 إزالة التكافؤ* باستخدام محرّك صاروخي ذي مادّة تفجير سائلة مع إزالة محرّك الصاروخ بالنسبة للأكاديمي إن-آي بليت
5 طرائق بيولوجيّة- حطوط حيوي للفوسفات العضويّة*
6 أكسدة الماء لدرجة شديدة*
7 أكسدة الهواء الرطب*
8 عمليات الملح المنصهر*
9 عمليات كيماويّة ضوئيّة:*
أ‌- عملية مرحلة الغاز(كيماوية ضوئية)
ب‌- عملية المرحلة المائيّة*
ت‌- تشعيع بالأوزون* فوق البنفسجي
ث‌- انحدار ضوئي بتحريض من الليزر
ج‌- أكسدة الأوزون المحرَض*، إشعاع غاما*
10 تقنيات كيماويّة كهربائيّة*
11 "التحييد"*: تحليل مائي*/هيدروليكي، أكسدة* الخ...
12 إعادة معالجة كيماويّة*: تحليل كلوري*، إزالة الماء بالكلور المحفز*
13



عمليات حرارية*:
أ‌- مفاعلات بلا زما
ب‌- عملية بلازما بالموجات الصغريّة*
ت‌- عملية حرارية بالأشعة تحت الحمراء*
ث‌- عملية حراريّة ذات تردد لاسلكيّ*
14 تقنية الإلكترون المحلول

تضمّ تقنيات التدمير بعض الإجراءات الغريبة مثل تفجيرات نوويّة تحت الأرض قد تكون فعّالةً جدّاً ولكنّها غير معقولة بسبب المخاطر الأخرى التي تثيرها وعدم المقدرة على فحص نقطة نهاية عملية التدمير، كما يتطلب اتفاق الأسلحة الكيماويّة أو العرض المثير الّذي يقدمه إن- بليت فيما يتعلّق بالقدرة على تدمير التّسلّح النوعي في آن واحد (أي الأسلحة الكيماوية ومحرّكات الصواريخ وفقاً للاتفاقية الثنائية بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي (القوة النووية المتوسطة). هناك محاولات للوصول إلى تقنيات بديلة ممكنة ومتوفّرة مع الأخذ بعين الاعتبار الأوجه التقنية والاقتصادية و الصحية، وتضم إحدى تقنيات الفحص بدائل عن تقنيات الحرق وتعالج سمّيّة المنتجات، وتضم أيضاً تقنياتٍ قيد العمل ( أو في آخر مراحل الجاهزيّة ) وعملياتٍ حرارية بارزة ( أي الحرق التقليدي وتقنيات البلازما الحرارية العالية) مثل التقنية الروسية ذات المرحلتين وأكسدة الماء لدرجة عالية.

الأخطار الصحّيّة لتقنيات تدمير الأسلحة الكيماويّة
يمكن للمرء أن يتوقّع أن أي معالجة للأسلحة الكيماويّة سيرافقها مخاطر صحيّةً كبيرةً نتيجة السّموم الشديدة جدّاً للعوامل الكيماويّة* التي ستُدمّر وفقا لدراساتٍ متعمِّقة لعلم السموم (من الواضح من طريقة التكهن بالبيانات المتراكمة من علم السموم التجريبي على الحيوانات) وتمّ اقتراح مكان العمل المسموح به وتراكيز ترسانة الأسلحة الكيماويّة الخارجيّة في كل من الولايات المتحدة وروسيا. تستند القيم المعطاة في الجدول (4) إلى مستوى الأثر المعاكس الأدنى الملاحظ وطريقة مستوى الأثر المعاكس غير الملاحظ لاستنشاق الهواء الملّوث. تكمن المشكلة في كيفية اكتشاف ومراقبة وجود العوامل الكيماويّة السّامّة في مكان العمل والغلاف الجويّ المحيط في تلك التراكيز المنخفضة.


الجدول (4) المعايير الرّوسيّة و الأمريكيّة لتراكيز عليا مسموح بها لترسانة الأسلحة الكيماويّة (ملغ/م3) في الهواء


العامل الكيماوي
روسيا الولايات المتّحدة
حدّ السكان العام / حدّ منطقة العمل حدّ منطقة العمل / حدّ السكان العام
سارين (GB) 2×10ֿ5 2×10ֿ7 1×10ֿ4 3 ×10ֿ6
سومان (GD) 1×10ֿ5
1×10ֿ7 2×10ֿ5 3×10ֿ6
VX، غاز V 5×10ֿ6 5×10ֿ8 1 ×10ֿ5 3×10ֿ6
الخردل (HD) 2 ×10ֿ4 2×10ֿ6 2×10ֿ3 1×10ֿ4
لويسايت (L) 2×10ֿ4
4×10ֿ6 3×10ֿ3 3×10ֿ3

وبمقارنة الحدود الداخلية مع حدود اكتشاف الأجهزة الموجودة للاستطلاع الكيماوي بالاستناد إلى أنابيب اكتشاف قد تؤدي المخابر الحقليّة ومعدّات الاكتشاف إلى نتيجةٍ مفادها أن مثل تلك المعدّات معدومٌ نفعها لمثل تلك الغاية، ومع ذلك يشترك تقييمنا البارز مع وجهة نظر تسيبوتاريف وغيره على سبيل المثال لا الحصر. فمثل تلك المعدّات متوفّرة في كل مكان وتمثّل أساساً مناسباً للمراقبة في موقعي التخزين والتدمير. ينبغي للإجراءات الفنيّة والحماية الفيزيائيّة وأخيراً وليس آخراً نظام المراقبة عن بعد* والرقمي وغيرهم التأكيد على المعالجة السليمة في موقع المعدات التقنيّة بعزلتها* ومناسبتها للحواجز والمحتويات المرافقة عند الموقع وطاقم الموظّفين. ويعني ذلك أن حالات استخدام الأجهزة الحربية المعيارية غير المذكورة آنفا أو ذات الضوابط الأوتوماتيكية والمصممة تصميما رئيسيا لكشف تراكيز المعارك الوشيكة ستنحصر فقط في المواقف العرضية. ويُحدَّد ضبطُ الهواء في المنطقة المحمية للموظفين عادةً عن طريق أخذ عيناتٍ في أوقاتٍ متباينةٍ للهواء للحصول على تراكيز وسطى لفترة زمنية أطول. وبالنسبة للحدود الخارجية، فإن التركيز يبقى عموماً أدنى بمرتبةٍ أو اثنتين من حدود بيئة مكان العمل، ويعني هذا أن تحديد مثل هذه التراكيز يبقى أكثر صعوبةً عن طريق أي جهاز استطلاعٍ* كيماوي منتظمٍ، ومن ناحيةٍ أخرى من الواضح أن المعايير عادةً ما تنشئ لغرض طويل الأمد ومتكرر(8ساعات في اليوم،5 أيام في الأسبوع و20 سنة). يبدو ذلك مستحيلاً من حيث المبدأ ووجهة نظر عملية لذلك يُعاد النظر في المعايير في الجدول (4) باستمرار لإدخال قيمٍ أعلى و أكثر عمليةً تتوافق مع أوقات عرضٍ أقصى (قرابة الساعة أو أقل). يرجع سبب وضع أجهزة رقابة حديثة تعتمد على الكبح الأنزيمي* أو على أي مبدأ آخر مناسب فيزيوكيميائي مثل مبدأ التشريد* أو حركة الشوارد أو الاستشعار عن بعد (بعيداً عن الموقع) إلى مراقبة الغلاف الجوي الداخلي و الخارجي في حال الحوادث العرضية لضمان إنذار مبكّر واتّخاذ إجراءات مسبقة وجاهزة للطوارئ...
يعدّ أي تمرينٍ فاحصٍ تتوقعه اتفاقية الأسلحة الكيماوية مرافقاً لطرائق تحليلية موضوعة تشمل مراقبة الهواء، ومن الممكن القول إن عملية التدقيق التي تم إجراؤها في موقع المنشآت التي تم فيها تدميرا لأسلحة الكيماوية بما في ذلك كل العمليات، ابتداء من مواقع التخزين إلى التحميل الآمن إلى شاحنات الشحن ونقلها إلى حيث يتم تدميرها تدميراً مناسباً، ومن ثم وضعها في معدات التدمير والتحقق من إكمال عملية التدمير. ولا تعتبر هذه الإجراءات عملياتٍ فيزيائيةً سهلةً. ومثل هذه العمليات - من وجهة النظر التحليلية - غير معقّدةٍ مثل العملية الأخيرة التي يشير إليها الجدول (4). ليس ضرورياً القيام بأي شيءٍ مثل تحليل نموذجي لعيّنة ما، لأنه يمكن اكتشاف مركَّباتٍ معروفة في كمياتٍ كبيرة، حيث بمكن استخدام معدات كشف بسيطة جداً لمثل تلك الأغراض. ويرافق هذا الإجراء خطرٌ شديدٌ على المفتّشين بسبب التسريبات المحتملة للمعدات التقنيّة، لذلك فإنّ التأكّد من ضبط الهواء سيكون في الوقت نفسه إجراء سلامةٍ في موقع العمل من وجهة نظر المفتّشين والموظّفين المسئولين عن تلك العمليات.
مخاوف بيئيّة من تقنيات تدمير الأسلحة الكيماويّة
تمّ استخلاص كل معايير الصحة والسموم المتعلّقة بترسانات الأسلحة النوويّة كما تم ذكرها سابقاً من علم السموم التجريبي لعدم وجود بياناتٍ كافية من تسمم البشر العرضي. وبطريقةٍ مماثلة، وباستثناء بيانات تسمم متكرّرة في حيوانات المخبر التجريبية (على افتراض درجة تسمم عالية جدا) لا تتوفّر بيانات تسممٍ بيئية كافية ووثيقة الصلة.ربما يوجد استثناء واحد فقط يتعلق بالدراسات على الكائنات البحرية مقروناً بمصير كميات الأسلحة الكيماوية المرمية في البحر للقوى المسلّحة الإمبريالية لألمانيا النازية واليابان بعد الحرب العالمية الثانية ومقروناً أيضا بالدراسات حول الانحلال اللاحيوي* لترسانات الأسلحة الكيماوية في مياه البحر التي استخدمت استخداماً متكرراً في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي مع عمليات التخلّص من هذه الأسلحة. ومن الممكن أيضاً وجود بعض الدراسات السمّيّة البيئية على الكائنات البحرية فيما يتعلق بالأثر البيئي لكميات من الأسلحة الكيماوية المرمية في البحر ولا سيّما في بحر البلطيق والمناطق المجاورة مثل شاغيراك والوادي النرويجي.
المخاطر الصحية والبيئية التي تشكلها الأسلحة الكيماوية المرمية في البحر و المدفونة في الأرض

تعتمد المخاطر الصحية والبيئية لكميات الأسلحة المرمية في البحر على أنواع الذخيرة و الترسانات الكيماوية والحالات البيئية (الدرجة السائدة وتركيب المياه وسمة قاع البحر الخ...). يتحدد إطلاق ترسانة الأسلحة الكيماويّة في مياه البحر بسمات وتركيب وبناء الغلاف المعدني الذي يؤثر على سرعة ونوع التآكل والتسرّيبات المحتملة وما إلى ذلك. يمضي إطلاق ترسانة الأسلحة الكيماوية ببطءٍ شديد عبر فتحاتٍ صغيرة وتسريبات، ويمتزج العامل المحرّر مع المياه المحيطة مكونا بذلك تراكيز منخفضة جداً. إن الخطر الذي تشكله ترسانة الأسلحة الكيماوية المعينة (والمزيج الحالي)معلومٌ بالإضافة إلى سميّتها (التسمم البيئي) وقدرتها على الانحلال في مياه البحر وتفاعلاتها مع رواسب البحر الخ...
تُطلق الذخائر المرمية في البحر التي تحوي فوزجين هذا المركّب الذي يتحول بسرعة إلى حمض كلور الماء وثاني أكسيد الكربون مشكلاً خطرًا بيئياً طفيفاً. كانت الذخائر تحوي تابون ( (GAالموجود أساساً في الوادي النرويجي وشاغيراك. وكانت الذخائر الكيماوية تحوي حوالي 20% من بنزين الكلور الذي يساعد على الاستقرار ويعزز محلولية المياه الجيدة نسبياً للعامل النشيط (120غ/ل) ويتحول التابون المنحل إلى ماء تحولاً سريعاً نسبياً (نصف عمر خلال 8،30ساعة في PH7 ودرجة حرارة 20سنتغراد) مشكلاً بذلك مادةً سامةً أخرى سينيدات الهيدروجين. على الرغم من سمّية التابون وسنيدات الهيدروجين الشديدة جداً والسميّة الشديدة لبنزين الكلور لم يوجد أي أثر لتلك المركبات أو أي ضرر على الكائنات البحريّة على الأرجح بسبب طول مدة إطلاقهم. لم تكشف عملية أخذ العينات و التحاليل الكيماوية التي أجراها النرويجيون عن أي آثار للمواد الأصلية. يشكل غاز الخردل Hو Hd مخاطر أمنية و بيئية وخاصة الخردل اللزج بإضافة مادة شبيهة بالزيت نتيجة درجة تجمده وهي 13،8 سنتيغراد للمادة النقية وقدرة محلولية محدودة جداً، و تركيزه الأقصى حوالي 0،07% عند درجة حرارة 20 سنتيغراد وفي درجات الحرارة الأدنى من ذلك، أي درجات الحرارة المثالية للطبقات السفلية من مياه البحر (صفر سنتيغراد) وتتناقص درجة المحلولية إلى 0،03 % ويعتمد تحليل الماء السريع نسبياً على معدّل الانحلال وفي الحالات غير المتناسقة يكون معدّل تحليل المياه فقط حوالي 0،01 ـ1 في درجة صفر مئوية. يمكن لغاز الخردل المحرر أن يمضي في الطبقات السفلية على شكل نقط هلاميّة منحلّة ببطء على مواقع رمي النفايات وتبرز بذلك خطراً طويل الأمد. وجد السويديون خردل الكبريت* ومنتجه غير المؤذي من الناحية السميّة والمعروف بديغليكول كبريتي بالقرب من حطام السفن الغارقة في شاغيراك في تراكيز الأجزاء على مدى تريليون واحد، ولقد أظهرت اختبارات تحديد الآثار السامة على الأسماك أن تركيز غاز الخردل* لعشرة أجزاء في كل مليون واحد له آثارٌ مميتةٌ على أسماك الحنكليس دون أسماك فلاوندر، هذا وأخذ الرّوس الآثار السامة ذات التراكيز المنخفضة على السمك (بوتشيللا ريتيكولاتا) و زوبلانكتون و(دافيا ماغنا) والرخويّات بطنيَّات الأقدام* (لمينا شتاغنليز). ولم تظهر أي آثار على السمك أو الرخويات الأخرى، ولكنها أظهرت نسبة خطورة مميتة وهي 67%على كائنات زوبلانكتون عند تركيز 0،33ملغ/ليتر(في اليوم الواحد) و33% على كائنات زوبلانكتون عند تركيز 0،0033 ملغ/ليتر (في ثلاث أيام). تعتبر الزرنيخيات ذات الرائحة الشديدة مثل ديفينيكلوروارسين – *DA و أدامسايت DM وعامل زيت الزرنيخ* مواد غير منحلّة في مياه البحر وتبقى في القاع كرواسب صلبة تقذفها أمواج البحر بعيداً. تبقى العملية الرئيسية محلولاً بطيئا وتحليلاً مائيا* غير متناسقٍ. وكان تركيز الزرنيخ المحدد بجوار الذخائر الغارقة في البحر أعلى بمرتبة واحدة من تركيزها الأساسي في بحر البلطيق ويُتوقّع سلوك مماثل في حالة كلورواستيوفينون* (CN). لم تجد الدراسة الروسية أي أثارٍ مميتةٍ للماء فوق مادة الأدامسايت وكلورواستيوفينون (CN) في الكائنات البحريّة المذكورة.
في حالة الذخائر المدفونة، يمثل التآكل وانطلاق المواد الكيماوية السامّة البطيئان وتسمم طبقات التربة المحليّة وبالتالي مياه الأرض خطراً كبيراً طويل الأمد. وهذا صحيح بالنسبة لمنطقة مانستر/أورتز في لورساكسوين في ألمانيا بالإضافة إلى المناطق المحلية المجهولة الأخرى الحدودية وضمن صلاحية الملاّك السابقين للأسلحة الكيماوية الذين مارسوا هذه الطريقة من التخلص من هذه الأسلحة الكيماوية، ومن المدهش حقا حالة أدامسايت المغلف الجيدة في الذخائر المنقب عنها والمدفونة في التربة الرملية للمنطقة المذكورة لعشرات السنين.وكانت إحدى أخطاء البروفسورفرتيزهاربر القاتلة أنه تنبأ خلال الحرب العالمية الأولى وبعد حوالي خمسين سنة بعدم وجود أي أثر للذخائر الكيماوية المدفونة، ويعتبر البروفسور هاربر أبا الحرب الكيماوية.
وبالنسبة لكل الذخائر الغارقة والمدفونة، هناك خطرٌ فيما يتعلّق بمواد الذخائر المهجورة والقديمة الأخرى وبالتحديد إمكانية انفجارها أو انطلاق مفاجئ لعامل سام خلال أي عملية كانت.
نتائج الدراسة
تشكّل العمليات المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماوية وعملية التأكد من تدميرها ابتداءً من أي عملية في مواقع التخزين بما في ذلك التعامل مع الذخائر المهجورة والقديمة المعثور عليها عرضياً والمتخلص منها بطريقةٍ غير مناسبة ونفايات التسلح السامة حتى النقل وأخيراً تدميرها تدميراً سليماً إلى التخلص من النفايات غير السامة والمعادن الناعمة تشكل كل تلك العمليات مخاطر صحيّة كبيرة وهذا نتيجة التسريبات والانطلاقات المحتملة في حوادث عرضية نوعا ما (بما في ذلك التخريب والإرهاب) في عملية تدميرها في المنشأة المركزيّة للتخلص من النفايات(CWDF)* حيث يتم استخدام نظام سلامة مكان العمل المناسب في تصميمهم. من الممكن أن يعتمد الخطر البيئي على سمّية المنتجات والتخلص منها والتي يجب إقصاؤها عن طريق تصميم تقنية ما.
ومما لا شكّ فيه أن تدمير الأسلحة الكيماوية الموقوتة والمحدّدة يشكّل خطراً أمنياً وصحيّاً أقل من حجز مخازن الأسلحة الكيماوية الموجودة والأسلحة الكيماوية المهجورة والمُتّخلّص منها بطريقة غير مناسبة.
إعداد: جيري ماتوسيك
جامعة ماساريك برنو، كليّة العلوم، مركز التميّز لأبحاث الإتحاد الأوروبي للكيمياء البيئيّة
وعلم السّموم البيئيّ، برنو-625CZ-، جمهوريّة التّشيك


Glossary


English Term

Arabic Equivalence
• Abiotic decomposition انحلال لا حيوي
• Adamsite (DM) أدامسايت(عامل كيماوي)
• Aqueous process عمليَّة مائيَّة
• Arsenal ترسانة أسلحة
• Arsine oil زيت الأرسين(غاز ملتهب)
• Biodegradation حطوط حيوي
• ~ of organophosphates حطوط حيوي للفوسفات العضويّة
• Biota حيويّات:نبات منطقة و حيواناتها
• Catalytic محفِّز
• ~ dehydrochlorination إزالة الماء بالكلور المحفز
• ~ ozone oxidation تأكسد الأوزون المحفِّز
• CHASE (aconym meaning Cut Holes And Sink (th) Em) عملية إغراق الأسلحة العسكري التقليدية في البحر بدأت عام 1967
• Chemical كيميائيّ
• ~ deactivation تعطيل كيميائي
• ~ munitions ذخائر كيماويّة
• ~ reprocessing إعادة معالجة كيماوية
• ~ warfare حرب كيماوية
• ~ weapons (CW) أسلحة كيماوية
• ~ ~ convention (CWC) ميثاق الأسلة الكيماوية
• Chloroacetophenone (CN) كلورواسيتوفينون (عامل كيماوي)
• Chlorolysis تحليل الكلور
• Cyanogen chloride (CK) كلوريد سيانوجين (مادّة سامّة)
• CWDF( Central Waste Disposal Facility) المنشأة المركزية للتخلص من النفايات
• Demilitarization إخضاع للإدارة المدنية بدلا من العسكرية
• Destruction facilities منشآت تدمير
• Detoxification إزالة السمّ
• Diphenylcynoarsine (DC) ديفينيلسينو آرسين
• Diphenylochoroarsine (da) ديفينيلوكلورو آرسين
• Disproportionation إزالة التكافؤ
• Distilled mustard (HD) الزرنيخ المقطَّر
• Earth burial
• Electrochemical techniques الدفن/الردم في الأرض
تقنيات كيماوية كهربائية
• Environmental protection حماية البيئة
• Enzymatic inhibition الكبح الإنزيمي
• Experimental toxicology علم السموم التجريبي
• G-agent عامل سام للأعصاب
• Gamma irradiation تعريض لإشعاع غاما
• Gastropod mollusks رخويّات بطنيات الأقدام
• Health safety سلامة صحيَّة
• Hermitizing حجز
• HL-mixture مزيج بولي بيتايد الثقيل والخفيف
• Hydrolysis حلمأة: تحليل بالماء
• Infrared thermal process عملية حرارية بالأشعة تحت الحمراء
• Incineration technologies تقنيات الحرق
• ionization principle مبدأ التايين/التشرّد
• Lewisite (L) لويسايت (عامل كيماوي)
• Mustard gas (H) غاز الزرنيخ
• Microwave thermal process عملية حرارية بالموجات الصغرية
• Molten salt processes عمليات الملح المنصهر
• Neutralization معادلة/تحيّيد
• N-diethyl غازثنائي الإيثيل سام
• Ocean dumping
• O-isobutyl رمي النفايات في المحيط
غاز( ايسوبيوتل )
• Open-pit burning الحرق في حفرة مفتوحة
• Organophosphates فوسفات عضوية
• Outdoor safety سلامة خارجيّة (خارج المنزل)
• Oxidation تأكسد
• Ozone irradiation تشعيع بالأوزون
• Phosgene (CG) فوسجين
• Photochemical process عملية كيماوية ضوئية
• Plasma reactors مفاعلات بلازما
• Radiaofrequency تردد لاسلكي
• Reconnaissance device جهاز استطلاع
• Solvated electron technology تقنية الإلكترون المذاب
• Sarin (GB) سارين (عامل كيماوي)
• Sea dumping رمي النفايات في البحر
• Sea water disposal
• State actors التخلُّص من مياه البحر
ممثلو الحكومة
• State parties (SPs) أطراف حكومية
• Soman (GD) سومان (عامل كيماوي)
• Stockpiles مخزونات احتياطيّة
• Sulfur mustard خردل الكبريت
• Supertoxic lethal agents عوامل مميتة شديدة التسمم
• Tabun (GA) تابون (عامل كيماوي)
• T-agent عامل التريتيوم
• Telemetric control system نظام مراقبة بالقياس عن بعد
• Toxic armament waste نفايات تسلّح سامّة
• Toxic compounds مركبات سامّة
• Underground nuclear explosion انفجار نووي تحت الأرض
• V-agent عامل سامّ للأعصاب
• V-gaz (Volgorade Aluminum smelter) مصهر الألمنيوم فولغوغراد أسس عام 1959
• VX ( nerve agent ) عامل سام للأعصاب
• Wet air oxidation تأكسد الهاء الرطب
• Work place safety سلامة مكان العمل
شكراً لك يا أستاذ عمر على هذه الدراسة الرائعة المفيدة وشكراً لك على تواصلك مع الموقع . عبد الكريم سميسم

 
 
 
  أرسلت في 6-4-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول دراسات
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن دراسات:
حركة الترجمة إلى اللغة العربية في العصور الوسطى ـ عمر عثمان جبق

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 3.4
تصويتات: 5


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
المواضيع المرتبطة

دراسات

"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل
 
 
 

Designed By     A.E.S