------|    أعيادنا وأعواد الثقاب ـ أم جنى    ||    وقفة على الحدود _ منصور أحمد حاج حمدان    ||    حفل تكريم المتفوقين    ||    اعتراف على أبواب الفراق    ||    الدكتور بشار الأسد القائد الفذ في الزمن الصعب - عبد الحكيم حسن سلات    ||    الصديق المخلص ـ مصطفى جواد    ||    خاطرة في المطار ـ أم جنى     ||    مفكرو العالم العربي و المسألة الفلسطينية ... (1) ـ أبو جبران    ||    من الإرهابي ـ عبد الحكيم حسن سلات    ||    فوق القانون وتحت القانون ـ عبد الكريم سميسم    ||    الجوال يقتل أم لطفلين بإدلب . منصور احمد حاج حمدان    ||    أيها الخوف ارحل من هنا ـ أم جنى    ||    لم َ تهفو النفوس ؟ أم جنى     ||    الجذور المنسية للمسألة الفلسطينية .. أبو جبران    ||    جدتي..وشجرة التوت الأخيرة ـ فادي سميسم    ||    حلمت البارحة ـ أم جنى     ||    غدا تزهر شجرة البرتقال ـ أم جنى    ||    أغبط ذاك البائع ـ أم جنى    ||    عبارات للترويج ـ أم جنى     ||    من مذكرات حفيد ـ أم جنى    ||    شتاء قريتي كما رواه أبو مصعب ـ أم جنى    ||    معاداة السامية والتدجين ـ عبد الكريم سميسم    ||    قمم وصداع وتخلف ـ عبد الكريم سميسم    ||    الأساليب الحديثة في تربية الأولاد ـ فادي سميسم    ||    حقيقة .... القدس عاصمة سوريانا ـ أبو جبران    ||    شكر وامتنان وعتاب ـ عبد الكريم سميسم    ||    واشتعل القلب حزناً ـ فادي سميسم    ||    الأخطار الصّحيّة والبيئيّة المرافقة لتدمير الأسلحة الكيماويّة* ـ عمر عثمان جبق    ||    أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات    ||    عن أية يهودية يتحدثون ؟ أبو جبران    |------
المنتدى الثقافي
 
 



 
 
خدمات
 
   الرئيسية :
 الأولى
 أرسل لنا مقال
 الارشيف
 مواضيع نشطة
 حسابك
 خدمات الموقع :
 مكتبة الكتب
 راسلنا
 اخبر صديق
 مراسلة مشرفين الموقع
 مواقع صديقة
 
 خدمات اضافية :
 منسق الشعر
 سجل الزوار
 
 
بحث
 
 


 
 
معلومات
 
 
مرحبا, زائر
اسم المستخدم

كلمة المرور

الكود الأمني
الكود الأمني
اكتب الكود الأمني


(تسجيل)

عضوية:
الأخير: budbok2
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 3
الكل: 148

المتصفحون الآن:
الزوار: 8
الأعضاء: 0
المجموع: 8
 
 
الأقسام
 
 
الأولى
نشاط المركز
أخبار ثقافية
 شعر
قصة
محاضرات
مكتبة المركز
مهرجانات
دراسات
فكر
شخصيات من بنش
تاريخ بنش
 
 

أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات

 
   

ما أسرع الوقت ، يمر من بين أصابعنا كالهواء ، ويجتاز مسافات طويلة من أعمارنا دون أن يمل ويواصل مسيرته دون أن نعي الكثير من الأشياء التي تجتازنا غيلة ، فهل سنبقى في عالم الطرشان والعميان والإرشادات التي لا تفصح عن الكثير من معانيها ، وهنا التيه في حدوده العليا ، بما فيه من بؤس وضياع فكري وتخلف وقهر وانصياع أعمى لفقدان البصر ذاته وما أصعب هذا ؟ فبين يوم



وأخر تنكشف حقائق الأحزاب الدينية الموجودة في منطقتنا ، فبدأت تتجرد وبدت معروفة لدى الجميع ، في الحقيقة هذه الأحزاب الدينية : لا هي دينية ولا هي وطنية ؟! لا هي دينية لأنها تتستر وراء هذا الدين الحنيف والدين منها براء ، ولا هي وطنية لأن معظم هذه الأحزاب طعنت وخانت أوطانها وساعدت على تخريبها ، والمشهد العراقي الحالي يبين حقيقة هذه الأحزاب والتي وصلت إلى السلطة بمساعدة ومباركة المحتل الغاشم وسيطرت على السلطة وسيطرت على أصوات الناخبين عن طريق إلغاء اختياراتهم الوطنية لمرشحيهم الوطنيين المفضلين والذين هم كانوا أعضاء في حزب البعث العربي والذي تم حله من قبل سلطات الاحتلال الغاشم والمتآمرين على أوطانهم من خلال ما يسمى اجتثاث البعث وهيئة المساءلة والعدالة التي يقودها عميل مزدوج ، فمن الملاحظ أن هذه الأحزاب العميلة المتسترة وراء الدين والتي ساعدت على إثقال جراح العراق العربي ، نراها تضع دوماً العصا بعجلة الحركات الوطنية بحجج واهية ومن هذه الحجج اتهام الوطنيين الشرفاء بانتمائهم إلى حزب البعث العربي ؟ فهل انتماؤهم لحزب البعث العربي جريمة ! والذي كان له الفضل في بناء وتقدم العراق من كافة النواحي ، ولا ننسى أيضاً أنه كان يجمع كل أطياف العراق تحت مظلته الوطنية ، أيها المتآمرون على أوطانكم المتسترون وراء قناع الدين ، إن الدين منكم براء والوطن منكم براء وسيأتي اليوم الذي تجتثون فيه من شروشكم ، لأن أقنعتكم قد سقطت وسوف تسقطون معها ، حينها سترمون إلى مزابل التاريخ . هذه المقالة كتبت للمركز الثقافي العربي في مدينة بنش بتاريخ 14/3/2010م

الأخ عبد الحكيم : هذا ما يدمي القلب ، نعم يتسترون بالدين ، وهذا أسوأ أنواع التستر فهم أخبث من الحرباء ، على الأقل أن الحرباء تتقنع ببيئتها ، أما هم فيتقنعون بقناع أجنبي . والطامة الكبرى أنهم مكشوفون ، ويظنون أنهم مختفون . وتأكد كما قلت أن التاريخ سيعريهم ، ولكن للأسف بعد فوات الأوان ، فما الفائدة الآن بإدانة ابن العلقمي الذي كان وزيراً للخليفة في بغداد وطلب مساعدة المغول وأدخلهم بغداد وحدث فيها ما حدث؟ على كل حال لكل زمان وطنيوه ومنافقوه .
وقد أعجبتني كلمة شروشهم فهذه بنشية محضة خرجت من قلب يطفح غيظاً من العمالة والعملاء . لكن تأكد أنه ليس عميلاً مزدوجاً بل هو أحادي الجانب يمشر مشية سرطان البحر ويتفاخر أنه يمشي باستقامة . شكراً لك على هذه المقالة الرائعة وإلى اللقاء مع رائعة أخرى يا أبا حسن.
 

 
 
 
  أرسلت في 29-3-1431 هـ بواسطة عبد الكريم سميسم
 

 
روابط ذات صلة
 
  · زيادة حول فكر
· الأخبار بواسطة عبد الكريم سميسم


أكثر مقال قراءة عن فكر:
الأغبنياء - عبد الحكيم حسن سلات

 
 
تقييم المقال
 
 
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ


 
 
خيارات
 
 
 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 
 
المواضيع المرتبطة

فكر

"تسجيل دخول" | دخول/تسجيل عضو | 1 تعليق | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل

Re: أحزاب ما وراء الأقنعة - عبد الحكيم حسن سلات (التقييم: 1)
بواسطة عبد الحكيم حسن سلات في 4-4-1431 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
أستاذنا الفاضل عبد الكريم سميسم أشكرك على هذه الإضافة التي أغنت الموضوع ، وأود أن يكون لي مداخلة على الفائدة من إدانة العملاء ، فإذا فات الآوان ، فإنه إن لم تكن ثمة هناك فائدة على الواقع الحالي ، فهناك فائدة للأجيال القادمة ، وثمة مقارنة كبيرة بين الوطنيين والمنافقين ستكتب ويذكرها التاريخ ، فهل عندما يذكر صلاح الدين وعمر المختار ويوسف العظمة مثل ما يذكر أبن العلقمي ؟ هناك فرق شاسع بين أبطال سجلهم التاريخ وبين خونة منافقين سوف يلعنون إلى يوم الدين .
أما كلمة شرورهم نعم هي بنشية محضة ، تذكرتها عندما كنا نذهب لأرض بيت جدي لعفش الحليان والتيل الذي كان ينمو في الصيف بين صلوخ الجبس ، فكانت تقول لنا خالتي : لا تقطمو الحليان تقطيم بيرجع بيفرع ، إقلعوه من شروشه ، كذلك المنافقون والخونة يجب أن يجتثوا من شروشهم حتى لا يفرعوا من جديد ، وشكراً ، ودمت بخير .


 
 
 

Designed By     A.E.S